أنا المصري
شعارنا الدين لله وأنا المصري للجميع
المشروع والهدف:
أنا المصري
يهدف معكم لجمع المادة المؤسسة لبواكير التسجيلات الموسيقيةفي مصر وجمع - ولنقل محاولة -
وانقاذ ما تبقى من المادة الفنية المنتجة في الفترة من
1896 الى 1950
وسواء كانت تلك المادة مسموعة أو مكتوبة أو مرئية - متحركة, فهي موضوع هام نسعى بدأب
للحصول عليها وتنقيتها لتصبح متاحة للمستمع وللهاوي وللدارس .
نسعى للتعاون والتكامل مع الجميع ممن يؤمنون بإنسانية الفن وشموليته ولا نعترض الا على العنصري
وعلى من يستغل أنا المصري لأية أهداف سياسية أو دينية أو عرقية.
الأهمية التاريخية:
في تاريخ مصر الحديث لم تتكامل الطوائف والأعراق في هارموني إنساني بقدر تكاملها في النصف الأول من
القرن العشرين,حيث تلاقت الأفكار الوطنية من أجل الإستقلال والتحرر مع رغبات جميع الطوائف في إنهاض
مجتمع وطني مستقل يكون شعاره الأساسي الدين لله والوطن للجميع.
من هنا تأتي أهمية انشاء أنا المصري التي تهتم بجمع وأرشفة الأعمال الفنية الناتجة عن هذا العصر
بداية من الغناء حيث نجد هذا الفن المسجل على اسطوانات أو شرائط ريل - قابل للإندثار
نتيجة لعدة عوامل أهمها موت مبدعيها و طريقة حفظ التسجيلات التي نحصل عليها باعتبارها مهملات
وأغلب ما حصلنا عليه كان اما من باعة الروبابيكيا أو من باعة المهملات والنادر ما حصلنا عليه
من بعض جامعي التراث.
ولا يقع الإهتمام بهذا التراث المنسي في أولويات الدوائر الرسمية الحكومية وانما لعدد بسيط من بعض المصريين
وبعض المتشددين الذين يجمع بعضهم تلك المادة لإخفائها ومنعها من التداول.
تأتي أولوية جمع هذا التراث بالنسبة لموقع ومنتدى أنا المصري
من عدم وجود جماعة قوية تحافظ عليه من تخزينه بصورة سيئة
ومن أن أهميتها الفنية والإجتماعية تتجاوز عصرها الى عصرنا الذي فقد عنصره الرئيسي في وجود
هدف وطني كبير يجمع كل الطوائف تحت شعاره
وباستعراض بسيط لنجوم هذا العصر الذين أثروا وأثروا في تاريخ مصر والعرب
الموسيقار داوود حسني الذي كان وكيل لنقابة الموسيقيين منذ انشائها وحتى وفاته وقدم العديد من الابتكارات
الموسيقية التي تحمل مضمونا وطنيا هاما يدعو للتسامح والتلاقي الاجتماعي وكان نجما في عصره ولم تكن ديانته اليهودية عائقا أمام اندماجه في المجتمع المصري وخدمته
الموسيقار الشاب سيد درويش
الذي تبنى خلال خمس سنوات فقط التي عمل فيها بالموسيقى في مصر الى أن مات في سن الثلاثين - تبنى روح
الوحدة الوطنية المصرية الداعية لقبول الآخر مهما كان اختلافه دينيا أو سياسيا أو اجتماعيا وأيضا عرقيا وكان رائد الغناء
للمرأة المصرية يدعو المجتمع لقبولها في التعليم العادي والجامعي وأيضا الوظائف العامة.
تأتي أسماء هامة في هذا المجال مثل المقرئ المغني الشيخ على محمود والمقرئ المغني الشيخ محمد رفعت
والملحن المؤلف كامل الخلعي والمطربين والمطربات منيرة المهدية,نعيمة المصرية,فتحية أحمد , ليلى مراد,سميحة مخايش
يضع أنا المصري في أولوياته أيضا جمع تراث الأقليات العرقية والجنسية في ذلك العصر
وعلى رأسها أغاني الأقباط و اليهود المصريين واغاني الطوائف الحرفية المختلفة وأيضا أغاني الجماعات الخاصة
مثل أغاني المثليين وأغاني العوالم .
ولا تأتي أهمية تلك الأعمال فقط في أهميتها التاريخية وأنها صورة لذلك العصر بل أيضا تتجاوزه لعصرنا الحالي الذي زادت
فيه الروح العنصرية الداعية لنبذ الآخر ورفضه والتقوقع على الذات .
An initiative of an Egyptian, Mohamed Ashour, this website
consists of an extensive archive of Egyptian songs, plays, rare films
and photographs covering the period from 1896 to 1940. It is also a
forum for exchange of ideas. Most of all, it is part of Mohamed
Ashour's great dream to recover what is for him the real face of Egypt,
an Egypt that is home to all Egyptians, regardless of their religious
affiliations.
As the world community becomes increasingly polarized
and life is reduced to a black and white palette, this period
represents a ray of hope that people can live together in all the
richness and color of their differences.
The website aims to present the artistic and cultural history of
this time, an the era when the Muslim reformer, Imam Muhammad Abdu,
found the Jewish singer, Daoud Husni and helped him to become a great musician, when Zaki Murad was singing for
Egypt and, at the same time singing religion songs in Hebrew, when Sayed Darwish sang the words of
Badee Khayry ("Illy el wataan bitgamaahum umr el adyan ma
tfaraahum" - "Whom the nation brings together, religion will never divide them").
It was also an era of intellectual and cultural freedom, of
questioning and of hope. Egyptians united to celebrate their ideas of
nationhood and to sing for freedom from foreign domination (the logo
of the website is from the 1919 revolution).
The website also represents an attempt to recover the whole
richness of the Egyptian musical heritage, demonstrating that it is
not only home to Mohamed Abdel Wahab and Umm Kalthum, but also to
Sayed Darwish, Zaki Murad, Daoud Husni, Adma Merash, Munira
el-Mahdiyya and many others.